Showing posts with label al-Mawardi. Show all posts

أعلام النبوة
أبو الحسن علي بن محمد الماوردي


كتاب في العقائد، يتكلم فيه المؤلف على إثبات النبوات وتكلم في أقسامها وأحكامها وفي مدة العالم وعدة الرسل عليهم السلام . وتكلم عن معجزات النبي القولية والفعلية، وإخباره عما سيحدث بعده وفي فضائله وأخلاقه ومبادىء نسبه وطهارة مولده صلى الله عليه وسلم





Read Now Read NowRead Now






DOWNLOAD : PDF / PDF / DOC

تحميل الكتاب من هنا

الوزارة – أداب الوزير
أبو الحسن علي بن محمد الماوردي







Read NowRead Now



DOWNLOAD : here

الحاوي الكبير
الإمام الماوردي


موسوعة فقهية كبيرة في فروع الفقه الشافعي وهي شرح على مختصر الإمام المزني في الفقه الشافعي، وجاء شرح صاحب الحاوي الكبير شرحا وافيا ومطولا وضح فيه دقائق المذهب الشافعي واستدلالاته، ولم يقتصر فيه على آراء الشافعي وأصحاب مذهبه بل جاء بآراء المذاهب الأخرى وآراء علماء السلف في المسائل مما زاد في أهمية الكتاب





Preview N/A


DOWNLOAD : PDF / DOC


الإقناع في الفقه الشافعي
الماوردي









DOWNLOAD : DOC / DOC


تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك‬
أبو الحسن علي بن محمد الماوردي

إن من الرجال الذين يزدان بهم تاريخ أمتنا الحافل بالآيات الساطعة على قدرتها وأصالة فكرها، والذين سهلوا النظر في عظيم تشريعات هذه الأمة، وإظهار مكنوناتها وكنوزها الفكرية، عالماً جليلاً، برز في عهد عصيب، فأبلى البلاد الحسن في تدوين الجليل من الفروع الفقهية على وفق المذهب الشافعي، والشذرات المضيئة من لوامع السياسة الشرعية والنوادر العملية من الأحكام الدينية، والفضائل الخلقية، والآداب الاجتماعية، فأعطى للساسة والقادة والعامة نماذج رائعة للحكم والقيادة والسلوك، ذلكم هو أقضى القضاة الإمام أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي البصري الشافعي (المتوفي 450هـ) الذي تم في هذا الكتاب تحقيق أحد كنوزه الفكرية في المجالين السياسي والاجتماعي وهو كتابه (تسهيل النظر وتعجيل الظفر).

نشأ الماوردي في أسرة تحب العلم، وعاش حياته في تواضع مع منصب وجاهة وماله الوفير، وفي صراحة بالغة، مع وجود المتملقين، وفي تأليف غزير، مع انشغاله بالأحداث الجسام، فكان أمراً عجيباً، حتى حكيت عنه الكرامات. ولقد بلغ من العلم أن تسنم زعامة الشافعية في عهده، ونظر إليه الفقهاء نظرة إجلال يقتبسون آراءه، لما عهد فيه من سلامة الاجتهاد وغزارة الحفظ، مما جعله يوسع الفقه الشافعي ويزيد من تفريعاته باجتهاده الواسع. لقد كان الماوردي فقيهاً، مقسراً، أصولياً، أديباً، شاعراً، لغوياً، مؤرخاً، مربياً، قاضياً، سياسياً، صوفياً، جغرافياً، فيلسوفاً، محدثاً. وقد كان للماوردي عدة مؤلفات في التفسير والفقه والنحو والأدب والسياسة. وكان لمؤلفاته مكانة خاصة؛ فقد أفرد أربعة كتب للسياسة فضلاً عن كتابه (الحاوي الكبير) الذي تناول فيه عموم الفقه وفقه المذهب الشافعي وآراء هذا المذهب في كل فرع صغير أو كبير، وفصلاً عن تفسير (النكت والعيون) الذي شرح فيه آيات كثيرة تتناول السياسة وآداب السلطة. تلك الكتب هي الأحكام السلطانية، وأدب الوزير، ونصيحة الملوك، وتسهيل النظر الذي هو مدار التحقيق في هذا الكتاب، وتبدو قيمة هذا الكتاب وأهميته العلمية في كونه تأليف رجل واسع الثقافة غزير المادة، فقد اعتمد على مصادر كثيرة، واستمد من روافد متعددة، وهو إلى جانب ذلك قد تقلب في معترك الحياة السياسية فدرسها دراسة الخائض لغمراتها، والمكتوي بنارها، في خضم الأحداث العصيبة، فلقد شهد عصراً اضطربت فيه الحياة السياسية وتقلبت فيه أمور الخلافة بين مدّ وجزر، ورفع وخفض، وكان في تقلده منصب أقضى القضاة ومنصب السفارة بين الدول ما جعله يطّلع على أحوال الملوك وسيرهم اطلاعاً عميقاً، فجاء كتابه مستخرجاً مما خبره ورآه، فكان شهادة الخبير بما خبر، والعليم بما علم



Read Now Read Now





DOWNLOAD: DOC


‫الاحكام السلطانية والولايات الدينية‬
‫الماوردي‬

إن كتاب الأحكام السلطانية والولايات الدينية يتضمن الأسس والقواعد التي تقوم عليها الدولة الإسلامية من حيث عقد الإمامة وفرضيتها وشروط من يختار لها، والولايات التي يتصرف بها، وفيه تفصيل تام لنظم الدولة كالوزارة وأنواعها والإمارة والشروط المعتبرة فيها، والقضاء والمظالم ونقابة ذوي الأنساب والولايات على إمامة الصلوات والحج والزكاة وقسم الفيء، والجزية والخراج وإحياء الموات واستخراج الماء والحمى والإرفاق وإقطاع الأرضين والمعادن ووضع الديوان والحدود والحسبة وغيرها من التفريعات الإدارية الخاصة. ومعظم هذه الأحكام لها أصل في الكتاب والسنة، وهي وإن كانت مفرقة في بطون كتب الفقه إلا أن جمع هذه المواد في كتاب مستقل شيء لعله نسيج وحده لولا وجود كتاب الأحكام السلطانية للقاضي أبي يعلى محمد بن الحسين الفراء. فهما كتابان متشابهان تبويباً وتفريعاً في حالات كثيرة، وقد عالج المصنفان نفس المواضيع، وسبب تشابههما يعود إلى أنهما نهلا من مصدر واحدة من مثل كتاب الأموال لأبي عبيد القاسم بن سلاّم والخراج لقدامة بن جعفر وكتب يحيى بن آدم القرشي وغير ذلك. غير أن كتاب "أبي الحسن الماوردي" يمتاز عن كتاب الفراء بأشياء منها ذكره لآراء غير الشافعية من أصحاب المذاهب الأخرى إضافة إلى مذهبه طبعاً، وإكثاره من الاستشهاد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والشعر.

ولأهمية الكتاب أعني به المحققان أما عمله فانحصر بـ: أولاً: ضبط النص ضبطاً تاماً، ثانياً: تخريج الأحاديث النبوية الشريفة وذكر درجتها من الصحة، وذلك بأن الكتاب اشتمل على طائفة من الأحاديث التي لا تصح، فصار لازماً على من يتصدى لإعادة نشره أن يبين مرتبتها ودرجتها من الصحة. أما مصنف الكتاب فهو الإمام الفقيه أبو الحسن بن حبيب الماوردي البصري من مقدمي فقهاء الشافعية وأبرز الأعلام في الدولة العباسية، ترك للمسلمين تراثاً ممتازاً في أنواع الثقافة الإسلامية ونسبته الماوردي: نسبة لبيع ماء الورد


كتاب الاحكام السلطانية و الولايات الدينية للماوردي



DOWNLOAD : PDF / PDF / DOC

أدب الوزير
المعروف بقوانين الوزارة وسياسة الملك
الماوردي


الكتاب يتناول تاريخ الأدب في عصر المماليك ويعد لذلك من الكتب التي لا غنى عنها للباحثين في الأدب إذ ضمنه كثيراً من نماذج شعراء عصره وقدم تصويراً دقيقاً للحياة الأدبية آنذاك ولعل هذا الكتاب يعد من أبرز ما ألف








DOWNLOAD : PDF / PDF

تحميل الكتاب من هنا

‫أدب الدنيا والدين‬ ‫
على بن محمد بن حبيب‬ ‫الماوردي الشافعي

مؤلف هذا الكتاب أبو الحسن علي بن حبيب الماوردي البصري. علم من أعلام الفكر الإسلامي، وفقيه حافظ من أكبر فقهاء الشافعية، ورجل من أبرز رجل السياسة في الدولة العباسية، وأديب متفنن، ناضج الفكر، واضح الأسلوب، ورّث المسلمين كثيراً من التآليف الممتازة في فروع الثقافة الإسلامية. امتدت حياته بين سنتي (463 و450هـ) وقد عاصر الثقافة الإسلامية في أزهى عصورها، حين بلغت الدولة العباسية درجة عالية من الرقي العلمي. وفي غير ذلك، جعل إليه ولاية القضاء ببلدان كثيرة، اثنى للعلماء على أبي الحسن الماوردي، الفقيه العالم، ثناء عظيماً، له تصانيف كثيرة يمكن تضيفها في ثلاث مجموعات: الأولى الكتب الدينية. والثانية: الكتب السياسية والاجتماعية. والثالثة: الكتب اللغوية والأدبية.

والكتاب الذي نقلب صفحاته هو في ضمن هذه المجموعة من تصانيفه. والكتاب ذاع انتشاره في حينه ولا يزال الناس يقبلون عليه حتى يومنا هذا. وموضوع هذا الكتاب الأخلاق والفضائل الدينية من الناحية العلمية الخالصة، وبعضه في الآداب الاجتماعية، وهي التي سماها المؤلف "آداب المواصفة" وهو لا يتعرض لأصول الأخلاق من الواجهة النظرية العلمية، كالوراثة والبيئة والغرائز والأمزجة والعادة وما إليها، وإنما يعوّل على ما في القرآن والسنة النبوية المحمدية، من آيات وأحاديث تحثّ على الفضائل، وتنهى عن الرذائل، ثم يعوّل بعد ذلك على التراث الأدبي العربي والتراث الأجنبي القديم الذي امتزج بآداب العرب والإسلام بعد الفتح العربي، فيتخذ من هذا وذاك حكماً وعظات، وأمثالاً وأشعاراًً.

وقد قسّم المؤلف كتابه إلى خمسة أبواب. وكلامه في الباب الأول: فضل العقل وذمّ الهوى، لا يخلو من نظرات فلسفية قديمة غير إسلامية، وكلامه في الباب الرابع "أدب الدنيا" فهو لا يخلو من نظرات اقتصادية واجتماعية، على نحو مباحث ابن خلدون في مقدمته. وأما الباب الثاني: "أدب العلم" فانه من الموضوعات الإسلامية الخالصة، التي تمت إلى الحديث وإلى الآداب التي تواضع عليها المسلمون في أجيالهم العلمية، منذ حياة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى حياة المؤلف، وقد أفرده جماعة بالتأليف وكذلك الباب الثالث "أدب الدين" والخامس "أدب النفس" هما من صميم الأخلاق الدينية الإسلامية، القائمة على الكتاب والسنة






Read NowRead Now


DOWNLOAD: PDF / PDF / DOC