Showing posts with label al-Ghazi. Show all posts

تحفة الطلاب في مستثنيات:
كل ما كان أكثر في العمل فهو أكثر في الثواب
نجم الدين محمد بن بدرالدين الغزي الشافعي


علم القواعد الفقهية من العلوم المهمة والضرورية التي ينبغي لطالب العلم أن يعنى بها ويضبطها، وذلك لأن فيها جمعاً للمسائل المتناظرة التي تندرج تحت حكم واحد، وبيان ما استثني من ذلك، مما يبين للباحث العلة التي تجمع تلك المسائل، وما يمكن أن يقاس عليها من مسائل مستجدة وأحداث طارئة.
الرسالة التي بين يدينا اليوم هي واحدة من الرسائل المتعلقة بهذا العلم، علم القواعد الفقهية، وذلك في قاعدة من قواعدها المهمة والمفيدة، التي تقول: "كل ما كان أكثر في العمل فهو أكثر في الأجر والثواب"، ولا شك أن هذه القاعدة تبعث العبد على تحمل المشاق والصعاب فيما كان قربة ومرضاة لله تبارك وتعالى، من دون أن يتقصد الإنسان هذه المشاق، ولكنها إذا حصلت استحضر المؤمن الأجر، وتحمل وصبر.
لكن من فضل الله تعالى ورحمته، أن هذه القاعدة ليست على إطلاقها، فإن هناك من الأعمال التي شرعها الله عز وجل ما هو أقل عملاً أو أخف من غيره، ولكنه مع ذلك فهو أعظم في الأجر والثواب.
إذاً فالقاعدة المذكورة لها استثناءات، فكان موضوع هذه الرسالة عن هذه المستثنيات، وهي بعنوان: "تحفة الطلاب في مستثنيات كل ما كان أكثر في العمل فهو أكثر في الثواب".
ومؤلفها هو أحد العلماء الأعلام، من آل الغزي، الذين اشتهروا بالعلم والتقوى، وهو خاتمة حفاظ الشام، العلامة نجم الدين، أبو المكارم وأبو السعود: محمد ابن العلامة بدر الدين محمد ابن العلامة رضي الدين محمد الغزي، المتوفي سنة (1061هـ).
وقد شرح المؤلف في رسالته هذه منظومة والده في المستثنيات المذكورة التي جعلها اثنتي عشرة مسألة، ثم زادها ولده النجم فأوصلها إلى ثلاثين مسالة، ونظمها -أيضاً- كما ستجده في آخر هذه الرسالة



Read Now Read Now






DOWNLOAD : PDF / PDF

تحميل الكتاب من هنا

إجازة مفتي الشافعية بدمشق محمد بن عبدالرحمن الغزي الدمشقي
علي بن مصطفى المعروف بابن الدباغ الحلبي


من الأسر العلمية الشهيرة في دمشق بالعلم والفضل بنو الغزي العامري، إذ فيهم الفقيه والمحدث، والمؤرخ والأديب، فهم بيت علم ورث الفضل والمجد كابراً عن كابر، وقد تبوؤا في هذا المنزلة الرفيعة التي جعلت لهم في التاريخ ذكراً عاطراً.
وممن برز من شجرة العلم الوارفة في هذه الأسرة: العلامة رضي الدين محمد المتوفي سنة (864هـ) صاحب كتاب "بهجة الناظرين إلى تراجم المتأخرين من الشافعية البارعين"، ومنهم ابنه بدر الدين أحد من تولى مشيخة القراء وإفتاء الشافعية بالجامع الأموي وله المؤلفات الكثيرة.
وممن نبغ وارتفع فيه ابن عمهم العلامة المؤرخ محمد بن عبد الرحمن الغزي مفتي الشافعية، صاحب كتاب "ديوان الإسلام" المشتمل لتراجم المشاهير من أهل كل فن من أرباب التصنيف أو من له معالم ظاهرة، وغيره من المؤلفات.
ومن آثاره الباقية إجازته لأحد علماء عصره ألا وهو الشيخ علي بن مصطفى الدباغ الحلبي.
وتقع هذه الإجازة في (11) ورقة، وعدد الأسطر فيها (21) سطراً، وهي بخط جميل مشرق ألا وهو خط الغزي نفسه سنة (1131هـ)، وهي من مكتبة خاصة بدمشق المحروسة




Read Now Read Now






DOWNLOAD : PDF / PDF

تحميل الكتاب من هنا