الإيضاح
القاضي النعمان بن حيون المغربي التميمي
المتوفي سنة ٣٦٣ هجرية
الإيضاح هو ما أجمع الرواة عليه في الفقه، والثابت منها بالأسانيد الصحيحة والروايات المتفقة وهو يشتمل على مائتين وعشرين جزءاً كما أشار في بداية كتاب الاختصار، إلى ما ألفت في فقه الإسماعيلية
DOWNLOAD : PDF
تحميل الكتاب من هنا
المناقب والمثالب
القاضي النعمان بن حيون المغربي التميمي
لقد برز عنوان "المثالب" الذي أثار حساسية في بعض النفوس، لأنه قد يفهم من هذا العنوان أنها محاولة لإثارة الفتنة والشقاق بين وحدة المسلمين، وإظهار أمور لا يجب أن تظهر لسبب أو لآخر. والحق أن هذا النوع من الفهم خاطئ وغير صحيح، لأن هذا العنوان أو ما يشابهه قد استعمله المتقدمون بكثرة، وأرادوا به تثبيت حقائق وإظهار حوادث ووقائع، كانت ولا زالت على نحو كبير من الأهمية، وخافية على كثير من المسلمين. ولذلك أشار المصنف في مقدمته لهذا المعنى بقوله: ولو وجدنا بدّاً من ذكرها لسترناها، فقد كان يقال: لا خير في ذكر العيوب إلا من ضرورة، وستر المساوئ في الواجب من الخيانة.
واليوم تبدو هناك حاجة ماسة لهذه المصادر القيمة المحققة، لمعرفة منبع العقيدة المأخوذة من هذا أو ذاك. والحق أن الذين كتبوا في هذا الميدان، قد اتحفوا المكتبة الإسلامية بتراث قيّم كبير، فيه وقائع وحوادث وشواهد وأمور لم يذكرها غيرهم بشكل مبسط، وقد يكون ذكرها غيرهم على نحو الإشارة، أو حاولوا التستر عليها رغم اطلاعهم عليها.
وقد كتب المتقدمون ومن بعدهم كتب كثيرة في المثالب، والكتاب الذي بين يدي القارئ لا يختلف في جوهره عن غيره من المصادر في هذا الموضوع، ولكنه يختلف في مضمونه وتفصيله وأسلوبه لسرد الوقائع والأحداث. وقال المؤلف القاضي أبي حنيفة النعمان في كتابه (شرح الأخبار: 98/2) واصفاً هذا الكتاب: "وقد الفت كتاباً سميته كتاب (المناقب والمثالب)، ذكرت فيه فضل هاشم وولده، وما له ولهم من المناقب في الجاهلية والإسلام، وفضلهم في ذلك على عبد شمس وولده، ومثالب عبد شمس وولده في الجاهلية والإسلام، على الموازنة رجلاً برجل".
والمؤلف هو أبو حنيفة النعمان، محمد بن منصور ابن أحمد بن حيرن. صاحب المذهب المسمى باسمه. وقد اتفقت آراء الموالف والمخالف في فضله وعلمه ونبله وكثرة مؤلفاته وتوليه القضاء. وقد جاء كتابه "المناقب والمثالب"، محققاً حيث تم ضبط النص وتقطيعه، كما تمّ تخريج الآيات والأحاديث والأشعار والأقوال والأحداث المهمة قدر الإمكان، كما تم حصر الألفاظ المضافة أو المعدلة أو المبدلة بلفظ آخر بين عضادتين مع الإشارة في الهامش إلى ما كان في الأصل، مع ترجمة للرجال والأعلام وتوضيح للغريب من الألفاظ، وتوسع مناسب للموارد، وغير ذلك من قواعد وأصول التحقيق، مما زاد من أهمية هذا الكتاب الذي يعتبر من المراجع المهمة في بابه
DOWNLOAD : PDF
تحميل الكتاب من هنا
اختلاف اصول المذاهب
القاضي النعمان بن حيون المغربي التميمي
كتاب "اختلاف أصول المذاهب" الذي نقلب صفحاته هو أحد مؤلفات القاضي النعمان العديدة في المسائل الفقهية، فهو مرآة صادقة للعقائد الاسماعلية وفيه يكشف النعمان عن الخلاف الذي نشأ بين أهل القبلة في الفتوى في كثير من الفروع، وفي بعض الأصول. وفي وجوه كثيرة من التأويل فذهبوا في ذلك إلى مذاهب وتفرقوا فرقاً فعمد إلى كتابة هذا المؤلف الذي تناول فيه علة اختلافهم وجملة أقوالهم، وما أحلوه لنفسهم، وبيان فساد آرائهم، وأشفعه بذكر أهل الحق فيما اختلفوا فيه، وإيضاحه، وبيانه، والشواهد له، والدلائل عليه، ثم ذكر بعد ذلك قول كل فرقة واحتجاجها بما قالته أو الرد عليها فيما فارقت فيه الحق في ذلك. والجدير بالذكر أن النعمان قد بنى ردوده على أسس مستمدة من القرآن ومن أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وأكد في شروحه وجوب الرد إلى أولي الأمر وإلى استقصاء أحكام الأئمة من أهل البيت
DOWNLOAD : PDF
تحميل الكتاب من هنا
كتاب المجالس والمسايرات
القاضي النعمان بن حيون المغربي التميمي
عندما ألف المصنف النعمان بن محمد سيرة المعزّ لدين الله، رأى وجوهاً من الحكم والعلم والآداب والمعرفة تنفجر عن منطقه وتندفع من ألفاظه وتشير عن رمزه وإشاراته، ولا تجري مجرى السير التي صنفها. فرأى إفراد ذلك في هذا الكتاب مما سمعه من المعزّ من حكمة وفائدة وعلم ومعرفة، عن مذاكرة في مجلس أو مقام أو مسايرة، وما تأدى إليه من ذلك عن بلاغ أو توقيع أو مكاتبة، على تأدية المعنى دون اللفظ، حقيقة بلا زيادة ولا نقص
DOWNLOAD : PDF
تحميل الكتاب من هنا
كتاب الهمة في آداب اتباع الأئمة
القاضي النعمان بن حيون المغربي التميمي
DOWNLOAD : PDF
تحميل الكتاب من هنا
افتتاح الدعوة
القاضي النعمان بن حيون المغربي التميمي
كتاب "افتتاح الدعوة وإنشاء الدولة" دون وقائعه وكتب فصوله الداعي "النعمان بن أبي عبد الله محمد بن حيون المغربي التميمي" المولد كما تذكر الترجيحات في أواخر سني القرن الثالث للهجرة المحمدية والمتوفي سنة 363هـ، في مدينة القاهرة "المعزية" هذا الكتاب يعتبر من روائع كتب الدعوة الإسماعيلية المعترف عليها رسمياً لدى المقامات الدينية العليا التي ظهرن للوجود في بدء قيام الدولة الفاطمية في شمالي إفريقيا، وفي "عهد الأئمة الفاطميين المستورين" الذين عاشوا في مدينة "سليمة-السورية" في منتصف القرن الأول، وفي القرن الثاني من الهجرة المحمدية الهادية، من الواضع أن هذا الكتاب القيم المصنوع سنة 316هـ.
لا يتطرق مؤلفة النعمان إلى العقائد الدينية أو للفلسفة أو للأحكام الشرعية والفقهية مما لا يمكن تقديمه، أو التعريف عنه، أو اعتباره إلا كقصة تاريخية طريفة تروي وقائع مهمة، وأحداث رهيبة جسيمة وقعت على ساحتي- اليمن والمغرب
DOWNLOAD : PDF
تحميل الكتاب من هنا