شرح أبيات سيبويه
أبي جعفر أحمد بن محمد النحاس
سيبويه لقب اشتهر به "عمرو بن عثمان بن قنبر" وهو من "موالي بني الحارث بن كعب" قدم البصرة وهو غلام ناشئ استطاع أن يبلغ بذكائه ودأبه وجهوده هذه المنزلة العلمية الباقية وهو رأس مدرسة البصرة في النحو. ترك سيبويه كتاباً هاماً حمل اسم "كتاب سيبويه" وهو في النحو، لقي هذا الكتاب اهتماماً كبيراً من العلماء، شرحوه وعلقوا عليه ومن أهم هذه الشروح شرح أبي جعفر أحمد بن النحاس وهو جاء تحت عنوان كتاب "شرح أبيات سيبويه". استهل أبو جعفر النحاس كتابه هذا بمقدمة بيّن فيها منهجه الذي سيتبعه وهو الإيجاز في شرح معاني الأبيات وحل مشكلاتها وعدم الإخلال بالمهم من إعرابها وتقسيمها إلى أبواب.
وكان عدد أبواب الكتاب أربعة وتسعين باباً. ظهرت في تبويب النحاس هذا ميزتان هما: أولاً: أنه قد يستشهد في الباب الواحد بأبيات متفرقة في كتاب سيبويه على أكثر من باب فالنحاس كان يحاول أن يضم الأبيات التي هي لموضوع واحد في باب وإن كانت متفرقة في كتاب سيبويه. ثانياً: أنه لم يلتزم بتسمية الأبواب بما وضعه سيبويه من أسماء لأبواب كتابه وإنما كان يوجز أحياناً ويبسط أحياناً أخرى في العنوانRead Now
DOWNLOAD : PDF
تحميل الكتاب من هنا
iTheme Techno Blogger by Black Quanta. Theme & Icons by N.Design Studio
Free Blogger Templates created by The Blog Templates
Free Blogger Templates created by The Blog Templates