محك النظر في المنطق
حجة الاسلام ابي حامد محمد الغزالى
لا غرابة في أن يتميز الإمام الغزالي ويلقب بحجة الإسلام وفيصله. ولا سيما إذ ألقى الباحث نظرة فاحصة على بيئة وظروفه، حيث سيعثر على حملة من الاضطراب الثقافي والاجتماعي، بل ويمكن القول المعرفي، إذ تقاطعت عنده وبه مجموعة التيارات المعرفية والفكرية التي سادت سامة المشرق معبرة عن ذاك الاختلاط المعرفي والثقافي الموروث والحادث معاً. وإن السابر لكتب أبي حامد يعثر على شيء من التعارض والتباين بين قريب للفلسفة بأسها اليوناني وبين عالم في التوحيد بين ممجد معظم للفكر العقلي المنظم وبين آخذ بضرورة الحدس الوجداني والإلهام الصوفي النوراني.
ولعل هذا لسابر يلقي نظرة على السطح ويقرأ قراءة أدبية، إذ القراءات المتتالية تكشف الغطاء عن ذاك التقاطع المعرفي الذي التقي عند الغزالي، بينما هو في عمق كتاباته متبن للفكر العقلي الملتزم بحدود الإيمان فرضية ومسلمة أولى للانطلاق، هذا من جهة ومن جهة ثانية، كان الغزالي فيلسوفاً آخذاً بالمنحى العقلي في إطار المتناهي وبالاتجاه الحدسي الإلهامي في إطار اللامتناهي إذ العقل يعجز في ذاك الأفق عن التحديد واليقين والنظم الصارح Read Now
DOWNLOAD :
PDF --> نسخة مطبوعة: طبع بهامش كتاب التقريب لحد المنطق لإبن حزم
PDF-text / DOC
iTheme Techno Blogger by Black Quanta. Theme & Icons by N.Design Studio
Free Blogger Templates created by The Blog Templates
Free Blogger Templates created by The Blog Templates