المنظومة النحوية
المنسوبة إلى الخليل بن أحمد الفراهيدي
يتنـاول هذا الكتـاب دراسـة المنظومة النحـوية المنسـوبة للخليل بن أحمد الفراهيـدى "عبقرى العربيـة" و يتضمـن الكتـاب نبـذة عن حيـاته و صـورة له من خلال المنظـومة ، و توثيقهـا و دراسـة نصهـا و المنهـج المتبـع فى التحقيـق.
و هذه المنظومة التى قدمها الدكتور أحمد عفيفى جانبا تعليميا من جوانب الخليل، و ما أعجب أن يتحـرك الخليل بين طاقتين : طاقة النظر و الكشف، و هى طاقة خلاقة مبهرة، و طاقة التعليم و هى طاقة للنور فى هز الفكر اللغوى و إضافتها فى حق التعليم إضافة تربوية إذا من خلالها تصـاغ القواعد النحوية و الصرفية واضحـة المصطلح و المثال فى يسر دون فلسفة و تعقيدRead Now
DOWNLOAD : here
تحميل كتاب من هنا
البلاغة فنونها وأفنانها ـ علم المعاني
فضل حسن عباس
هذه مباحث في البلاغة العربية، فن القول، أرادها المؤلف دانية القطوف، سهلة المنال، وارفة الظلال، دفعه لكتابتها وتسجيلها، ما عاناه من مصاعب وهو يدرس هذه المادة ويدرسها فيما بعد.
وهو لا يزعم أنه سيأتي بجديد، ولكن كل الذي يرجوه أن يكون قد أدرك مواطن الصعوبة، ومواضع الإشكالات، وأسباب الغموض التي تحول بين الدارسين وبين الإفادة من هذا الفن الذي يهذب الطباع، ويثقف الألسنة، ويرهف الحسّ، مما أودعه الأئمة في كتبهم، ونظمته أفكارهم، وجادت به قرائحهم، فسطرته أقلامهم، وإنه لكنز-لو تعلمون- عظيم.
ولعل أكثر ما يضيق به الدارسون ذرعاً، ويثقل عليهم سمعاً، ويحول بينهم وبين أن تخترق هذه القواعد ألبابهم: 1-الأسلوب: فهذه الكتب الحديثة، رغم ما بذل مؤلفوها، من جهد، نجدها في كثير من موضوعاتها غير ميسرة الأسلوب، ولا يمكن أن يسبر غورها إلا من أعطى حظاً وافراً من تأسيس لغوي جيد. 2-هذه الأمثلة التي نجدها تنتقل من كتاب، مع قلتها، وخفاء دلالتها في كثير من الحالات على ما يراد تقريره وتصويره للنفس حتى تتفاعل معه. 3-ذكره بعض القضايا التي لا تدعو الضرورة لذكرها: مع التناقض أحياناً في ما يراد تقريره في قواعد، وما يستشهد عليه من أمثلة.
لذلك كان هدفه الأول الإكثار من الشواهد، وبخاصة خير الكلام من الكتاب الكريم، والسنة النبوية، والكلام البليغ، شعراً ونثراً، ومع ذلك، فلقد استعان ببعض الأمثلة من الواقع الذي نحياه، تسهيلاً للقارئ، كي يستوعب الفكرة التي يراد تقريرها. كما واهتم بضبط الآيات القرآنية والأشعار والألفاظ والموهمة بالشكل انتقاء للخطأ في قراءتها.
أما الهدف الثاني فهو أن يجعل القارئ على صلة بتراثنا البلاغي، مما كتبه الأقدمون، وبخاصة عبد القاهر، وقد يشرح بعض العبارات التي تحتاج إلى توضيح وشرح. وشرح الأبيات الشعرية، وعزاها إلى قائليها.
وهناك هدف ثالث: وهو أنه حاول أن يلم بكثير من القضايا البلاغية، والمسائل ذات الشأن التي تغاضي عنها كثير من الكتاب. وإتماماً للفائدة قام بتحليل سورة في كتاب الله تعالى تحليلاً بيانياً موجزاً يتصل بمادة الكتاب علم المعاني.
ورابع هذه الأهداف، وأعظمها، وأولاها بالذكر، هو ما قصد إليه بأن يكون القارئ على صلة بقضية الإعجاز القرآني من حيث النظم.
وهذا الكتاب هو الأول من سلسلة "بلاغتنا ولغتنا"، ويليه الكتاب الثاني، ويتضمن مباحث علمي البيان والبديع، أما الكتاب الثالث فهو: "البلاغة المفترى عليها بين الأصالة والتبعيةRead Now
DOWNLOAD : PDF
تحميل كتاب من هنا
بستان الواعظين ورياض السامعين
أبي الفرج جمال الدين بن الجوزي
اشتهر ابن الجوزي إضافة إلى تآليفه النافحة بالوعظ، فقد كان يحضر مجلسه مائة ألف أو ييدون كما روي، وقد أسلم على يده خلق كثير إذ نقل سبطه عنه قوله: "كتبت بإصبعي ألفي مجلّد، وتاب على يدي مائة ألف، وأسلم على يدي عشرون ألفاً". وهذا القبول العظيم ما كان ليتم لولا اجتماع إخلاص كبير بعلم غزير.
والكتاب الذي نقدمه للقارئ دليل على صدق دعوانا، فهو عبارة عن مجالس كان يعقدها للتذكير بالله والوعظ، جُمعت فيما بعد في هذا الكتاب المسمى "بستان الواعظين ورياض السامعين". والملاحظ أننا لا نجد في هذا الكتاب ابن الجوزي المفسر المحقق بل نجد الجانب الروحي طاغياً على الجانب العلمي لمتطلبات الموضوع، فهو يستشهد بالأحاديث الضعيفة، والأخبار التي تفتقد إلى الصحة السندية كما أن أغلب أشعار الكتاب تغلب عليها الركاكة وفساد الوزن، لأنه يخاطب في كتابه هذا-العامة، ومع هذا فالكتاب عظيم النفع كما يتضح لمطالعه. إذ يجد فيه مسائل في غاية الأهمية في الوعظ والإرشاد والترغيب في الجنة والترهيب من النار، ومن حث الناس على العمل الصالح وتوقع الموت في أية لحظة بما يقتضي ذلك من مثول طيب وعمل صالح ونية خالصة وقصد شريف، ويمتاز هذا الكتاب ببساطة أسلوبه ودقيق عباراته، وعظمة بيانه وتنسيق مجالسه وسذاجة نظمه وأشعاره بما يتلاءم مع مجالس الوعظ والإرشاد والحث على فعل الخيرات والإقبال على فعل الخيرات والإقبال على الجنة بما يقرب إليها من قول وعمل ونيةRead Now
DOWNLOAD : PDF / DOC
.



