مقاصد الفلاسفة في المنطق والإلهيات والطبيعيات‬
أبي حامد محمد الغزالي

هذا الكتاب يشكل خطوة في سبيل تيسير الفلسفة وتبسيطها, لأن الغزالي قام بتلخيص الفلسفة وتبسيطها, وعرض مسائلها في غاية السهولة والبساطة إذ أعرض عن الغث والقشر واكتفى منها بالصفو واللباب. فالقارىء يلتمس كلاماً شافياً في الكشف عن تهافت الفلاسفة وتناقض آرائهم ومكامن تلبيسهم وإغوائهم, فإن الوقوف على فساد المذاهب قبل الإحاطة بمداركها محال, بل هو رمي في العماية والضلال, حيث رأى المؤلف أن يقدم على بيان تهافتهم كلاماً وجيزاً مشتملاً على حكاية مقاصدهم من علومهم المنطقية والطبيعية والإلهية من غير تمييز بين الحق منها والباطل, وبيان أن علومهم أربعة أقسام: الرياضيات, والمنطقيات, والطبيعيات, والإلهيات. أما الرياضيات فهي نظر في الحساب والهندسة, أما الإلهيات: فأكثر عقائدهم فيها على خلاف الحق, والصواب نادر فيها, والمنطقيات: فأكثرها على منهج الصواب والخطأ نادر فيها وإنما يخالفون أهل الحق فيها بالاصطلاحات والإيرادات دون المعاني والمقاصد, وأما الطبيعيات: فالحق فيها مشوب بالباطل, والصواب فيها مشتبه بالخطأ, فلا يمكن الحكم عليها بغالب ومغلوب
See also: تهافت الفلاسفة للغزالي



Read NowRead Now



DOWNLOAD : PDF / PDF

0 comments

Post a Comment